عنـ الكلية
تأسست كلية الإعلام من نواة قسم الصحافة التابع لكلية الآداب / جامعة بغداد عام 2002 . كانت الكلية في بداية تأسيسها تضم قسمين علميين فقط هما قسم الصحافة وقسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية بالإضافة إلى الشعب والوحدات الإدارية الثابتة.
آخر الأخبار
طالب في الإعلام يحرز المركز الثاني في بطولة الشطرنج لجامعات العراق
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. أحرز ممثل كلية الإعلام في جامعة بغداد الطالب في الدراسات العليا عقيل كريم مشط، المركز الثاني...

طالب في الإعلام يحرز المركز الثاني في بطولة الشطرنج لجامعات العراق
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
أحرز ممثل كلية الإعلام في جامعة بغداد الطالب في الدراسات العليا عقيل كريم مشط، المركز الثاني في بطولة الشطرنج لجامعات العراق الحكومية والأهلية.
وقال كريم مشط ان "الحصول على المركز الثاني في بطولة الشطرنج لجامعات العراق يعتبر انجاز جديد بالنسبة لي وللكلية ايضا"، مضيفا ان "البطولة كانت غاية في الصعوبة لمشاركة جميع الجامعات العراقية الحكومية والاهلية".
وبين ان "كلية الاعلام دائما ما تحرز المراكز المتقدمة في جميع البطولات التي تشارك بها (كرة القدم –كرة السلة –كرة اليد – الشطرنج – المنضدة)". مقدما شكره الى وحدة النشاطات الرياضية والفنية والى الجامعة التكنلوجية لاحتضان البطولة السنوية".
تجدر الاشارة الى منتخبات كليات الاعلام للرياضات المختلفة غالبا ما يحقق انجازات مهمة ونتائج بارزة اخرها كان في رياضة العاب القوى البدنية بعد احرازه المركز الاول في بطولة جامعة بغداد الذي جرت خلال الفصل الاول من العام الدراسي الحالي. انتهى/64ك
مركز المرأة في جامعة بغداد يكرم تدريسي في كلية الإعلام
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/.. كرمت مديرة مركز المرأة في جامعة بغداد الدكتورة سهام الكعبي، التدريسي في كلية الإعلام – جامعة...

مركز المرأة في جامعة بغداد يكرم تدريسي في كلية الإعلام
وحدة الإعلام والعلاقات العامة/..
كرمت مديرة مركز المرأة في جامعة بغداد الدكتورة سهام الكعبي، التدريسي في كلية الإعلام – جامعة بغداد الدكتور كريم الموسوي بكتاب شكر وتقدير، لمشاركته ببحث "المسؤولية الاجتماعية لتوظيف المرأة في إعلانات التنمية المستدامة".
وقال الدكتور كريم أن "البحث يعتبر من البحوث الوصفية التي تعالج الظواهر الاجتماعية بالوصف والتحليل، وتم اختيار عينة من إعلانات الطرق وإخضاعها للدراسة والتحليل"، مشيراً إلى أن "البحث وقع عليه الاختيار من بين 52 بحثاً علمياً مرتكزاً لبحوث إعلانات الطرق"، مبيناً "اعتماده على نظرية المسؤولية الاجتماعية وستة نماذج إعلانية".
وجاء في البحث أن "المرأة هي المستهدف الأول من الإعلانات الاجتماعية، لأن عملية بحث استخدام المرأة في الإعلان يثير جدال الكثيرين، فمنهم من يرى أنه انعكاس لما موجود في المجتمع من سلوك استهلاكي، ومنهم من يرى أنه مدام الجمهور يريد تلك الإعلانات فهو حر في اختيار ما يُفضل، فأصحاب هذه الأفكار يرون في الإعلانات التي تخدش الحياة أمراً طبيعياً ولا مفر منه" انتهى/64 ط











